أبي بكر جابر الجزائري

337

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

فيتعظوا فيتوبوا إلى ربهم بالإيمان به وبرسوله ولقائه ويتركوا الشرك والمعاصي . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - أعظم بشرى تحملها الآية الأولى وهي حب اللّه وأوليائه لمن آمن وعمل صالحا . 2 - بيان كون القرآن ميسرا أن نزل بلغة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من أجل البشارة لأهل الإيمان والعمل الصالح والنذارة لأهل الشرك والمعاصي . 3 - إنذار العتاة والطغاة من الناس أن يحل بهم ما حل بمن قبلهم من هلاك ودمار والواقع شاهد أين أهل القرون الأولى ؟ سورة طه مكية وآياتها مائة وخمس وثلاثون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 1 إلى 8 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 3 ) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ( 4 ) الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 ) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 ) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 ) شرح الكلمات : طه : أي يا رجل . إِلَّا تَذْكِرَةً : أي يتذكر بالقرآن من يخشى عقاب اللّه عزّ وجل .